أحدث الأخبار:

 

على رأسها البرودة..أسباب الشد العضلي في الشتاء وطرق الوقاية والعلاج
الدكتور مصطفى الريس أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية


إسلام عمار

كشف الدكتور مصطفى الريس، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية في محافظة كفر الشيخ، عن أسباب الشد العضلي خلال فصل الشتاء مع طرق الوقاية والعلاج منه، وذلك في إطار الخدمة الطبية التي يقدمها موقع "بوابة كفر الشيخ الإخبارية" للقراء.

في البداية أكد أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية في محافظة كفر الشيخ، أنه في كل عام مع دخول فصل الشتاء، وزيادة برودة الجو تدريجيًا تزدحم بعض العيادات الطبية بالمرضى وتكون الشكوى واحدة عبارة عن الآم عضلية في الرقبة والظهر، وعند فحص المرضى تبين أن سبب الألآم العضلية "الشد العضلي".

 ولفت إلى أن الأسباب تأتي في مقدمتها برودة الجو فتؤثر التيارات الهوائية الباردة على الأعصاب الحسية والأوعية الدموية نتيجة لذلك يقل تدفق الدم المحمل بالأكسجين بكمية كافية للعضلات.

 وقال إن الجفاف وقلة شرب الماء وهو من أكثر الأسباب الشائعة التي تحدث عنها الشد العضلي مع إنخفاض استهلاك السوائل في الشتاء فينخفض معدل المعادن التي تصل للعضلات كالصوديوم، والبوتاسيوم، والماغنسيوم، والكالسيوم فتلك المعادن تعمل على انقباض، وانبساط العضلات.

وأضاف أن قصور الدورة الدموية يكون ضمن الأسباب فعدم وصول الدم للعضلات يصيبها بالتشنج، والشد، وقد يكون الأسباب الناتجة عن ذلك يتعلق بأمراض الدم، والشرايين، كما أن النشاط البدني والذي يتعلق بزيادة الوزن، وعدم ممارسة الرياضة أو الحركة بوجه عام تسبب الشد العضلي، بجانب المستحضرات الدوائية تسبب أيضًا الشد العضلي لأن هناك بعض الأدوية وخاصة المدرة للبول، والهرمونات تسبب ذلك.

وكشف عن الأعراض الخاصة بالشد العضلي تتضمن الشعور بالآم حادة في العضلة المصابة، وعدم القدرة على الحركة، وتصلب العضلة وقد يبدو الأمر بظهور انتفاخ وتورم.

وقال الدكتور مصطفى الريس، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، إن غالبًا يزول ألم الشد العضلي تلقائيًا، ولكن هناك علاجًا فعليًا وينحصر في تدليك منطقة الشد بلطف بماء بارد أو ثلج، واستخدام كمادات دافئة مع استخدام الكريمات، والمراهم الخاصة بالعضلات، وضروريًا التدخل الدوائي بمعرفة الطبيب.

وأضاف أن طرق الوقاية تتضمن شرب الماء بكمية طافية، وتدفئة الجيم جيدًا، واتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات، والمعادن، والتعرض للشمس خاصة وقت الغروب، أو الشروق، والتقليل في شرب المواد التي تحتوي على الكافيين مع ضرورية عمل نشاطًا بدنيًا معتدلا في الصالة الرياضية أو زيادة الحركة.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق