أحدث الأخبار:

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول
هيئة المحكمة 


إسلام عمار

قررت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الثالثة"، اليوم الخميس، حضوريًا، وبإجماع الأراء بإحالة أوراق ربة منزل تقيم بمركز الحامول، إلى فضيلة المفتي، لأخذ رأيه الشرعي بشأن عقوبة إعدامها، وذلك لأتهامها بقتل نجل شقيق زوجها عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وحددت المحكمة جلسة اليوم السادس من دور المحكمة في شهر ديسمبر 2021، للنطق بالحكم.


صدر قرار المحكمة برئاسة المستشار مدحت عبدالحميد أبوغنيم، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين محمد عبدالله عبدالكريم، وعمرو الششتاوي، وسكرتارية مجدي غانم، وبحضور حسن مصطفى زاهر، وكيل النيابة، وذلك في أحداث القضية رقم 189 لسنة 2010، جنايات مركز شرطة الحامول، والمقيدة برقم 18 لسنة 2010 كلي كفر الشيخ.

تعود أحداث الواقعة إلى يوم 30 نوفمبر 2009، بدائرة مركز شرطة الحامول، عندما قتلت المدعوة "هناء.م.ع.ا"، 31 عامًا، ربة منزل، وتقيم بإحدى قرى مركز الحامول، الطفل أحمد محمد علي يوسف الشرنوبي، مع سبق الإصرار، والترصد بأن بيتت النية، وعقدت العزم على قتله، وأعدت لذلك الغرض غطائين للرأس.

وتبين من أوراق القضية أن المتهمة تربصت له في المكان التي أيقنت تواجده فيه في منزل جدته، وحال نعاسه في الفراش أجهرت عليه، ولفت أحد غطائي الرأس على وجهه، وعنقه، وقيدت بالغطاء الآخر يداه قاصدة من ذلك حبس أنفاسه، وشل مقاومته لكي تتمكن من اتمام جريمتها حتى لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة، ووضعته داخل جوال بلاستيك، وحملته إلى مجرى مائي "ترعة" والقته فيها.

يذكر أنه صدر حكما غيابيًا على المتهمة بإحالة أوراقها إلى فضيلة المفتي من دائرة سابقة للمحكمة، بسبب هروبها من العدالة، وخلال شهور ماضية القي القبض عليها، وأعيدت إجراءات محاكمتها وصدر ضدها القرار السالف ذكره. 


خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

خنقته وعبأته في شيكارة..إحالة متهمة بقتل نجل شقيق زوجها للمفتي بالحامول

 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق