أحدث الأخبار:

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
خلال تعليم طلاب الفكرية بعض النقوشات 


الحامول - شيماء رشاد:


مدرسة خاصة لذوي الهمم بقرية الزعفران التابعة لمركز الحامول في محافظة كفر الشيخ، تعمل تحت شعار "هنا الحب"، يعتني كل من يعمل فيها بطلابها ما جعل المدرسة تشتهر بالنجاح خلال الفترة الأخيرة نظرًا لجهود إدارتها في خدمة طلابها، والالتزام بكافة المعايير التعليمية الخاصة بتدريس ذوي الهمم، وذلك وفق توجيهات محمد عبدالله، وكيل وزارة التربية والتعليم في كفر الشيخ.


ماجدي سادات السيد، قائد فريق العمل في المدرسة الفكرية بالزعفران التابعة لمركز الحامول في محافظة كفر الشيخ، استطاع خلال الفترة الأخيرة أن يقود فريق عمل على درجة عالية من الكفاءة بالمدرسة تجاه خدمة الطلاب، ووفق تخصصه في التوحد كشف لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، عن دور المدرسة الهام جدًا تجاه الطلاب ذوي الهمم.

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
فريق رياضي من المدرسة الفكرية بالزعفران 


بداية القبول 

يروي سادات إنه يجرى قبول الطللاب الذين يعانون من قصور في الوظائف الأساسية العقلية، والسلوكية، ويجرى قبولهم علي مقياس توافقي  من 36إلى 69 درجة، ومع قصور في أحد المجالين الأساسيين.
  
ويكون نظام العمل في المدرسة يوميًا، والدراسة فيها تبدأ من الصباح حتى الساعة الواحدة مساءًا ومدة الحصة نصف ساعة ويوجد فسحتين هما "فسحة نشاط، وفسحة الوجبة السلوكية، كما يوجد الإقامة من جانبين "التعليمي والإعاشة والرعاية".


"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
طالبان بالمدرسة الفكرية 

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
تلاميذ في المدرسة


كيفية قبول الطلاب 

وأوضح أنه يجرى قبول الطلاب التي تقيم في أماكن بعيدة أو الذين لا يوجد لديهم عائل، وأسرة تراعي متطلباتهم، وبالتالي يجرى وضعهم في القسم الداخلي ويتلقون رعاية كاملة تتضمن التغذية، والرعاية الصحية، والاجتماعية الشاملة .

أما بالنسبة للجانب التعليمي يكون الإعتماد علي النظام الفردي بمعني كل طالب منذ لحظة دخوله المدرسة يجرى عرضه علي لجنة فنية مشتركة تضم أخصائي اجتماعي، ومتخصص تربية خاصة، ومدير المدرسة، ومدرس الفصل، وتقيم حالته الشاملة من سلوك، وأدائه حتي الأداء الأكاديمي، ويجرى  خطة فردية وهنا يسير عليها المعلم مع الطالب، ولا يوجد شرح علي السبورة لأنها لا تناسب الطلاب.

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
ممارسة الرياضة 


"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
فحص طبي 


خبرات الطالب 

ولفت إلى أن الخطة الفردية هنا فيها عناصر، ومهام متمثلة في عامل الخبرة تبدأ بالخبرة الأولى فعندما يتقنها الطالب ينتقل بعدها للخبرة الثانية، لأنها مؤسسة تعليمية تسير علي نظام الترمين على حسب حصيلة الخبرات التي تلقاها الطالب ليكمل الدراسة.

 وإذا لم يتمكن من الإتقان للترم في موعده يجرى إضافة الجزء المتبقي للترم الثاني، كما يجرى وضع مناهج وزارية لكنها استرشادية ممكن طالب يقدر يدرسها وطالب لاء علي حسب قدراته وإستيعابه  



"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
المشاركة في الدورات 

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
جانب من المشاركة في الدورات الرياضية 


الهدف الأساسي 

قال مدير المدرسة إن الهدف الأساسي هو تأهيل الطالب للتعامل مع الآخرين من خلال وضع برامج تبادل زيارات أو معسكرات أو رحلات بحيث الطالب يتمكن من التعامل مع الغير بدون إزعاج لأحد الطرفين لأن فرد ذوي الهمم يكون خائفًا من اي مجتمع غريب.

 ويعود ذلك إلى أن طفل التوحد يطلق عليه لقب "داخل البلونة" لا تستطيع الوصول إليه، ولا يستطيع الوصول إليك، وإذا لم يجرى التعامل معه بحذر لا يتمكن التواصل معه مطلقًا وتسوء حالته فهو بالنسبة له المجتمع الخاص به يكون شخص واحد والدته أو والده فقط، ويكون دور المدرسة هنا يتأهل للتعامل مع الأب والأم والمدرسة والغير ويجرى ذلك خلال في فترة النشاط. 



"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
مشهد من تعليم الطلاب العملي 

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)
مشاركة في مسابقة رياضية 

 تدريب المعلمين واكتشاف المواهب

كشف سادات عن وجود خطة التدريب للمعلمين من خلال تدوين كل معلم بياناته في استمارة تحتوي على كتابة نقاط الضعف سواء إدارية أو فنية أو غير ذلك، ووفق ذلك يجرى عمل دورة تدريبية من خلال متخصصين ليتمكنوا من التعامل مع طلاب ذوي الهمم.

أما اكتشاف موهبة طالب المدرسة فتكون جانب منها من العائلة نفسها، ويخبروا بها إدارة المدرسة أو من خلال إكتشاف مدرس الطالب نفسه لأن المدرسة يوجد بها جوانب موسيقية، رياضية، ورسومات، وكذا عن طريق اكتشاف مدرسين متخصصين، كما أنه يوجد مسرح، وكل ذلك يكون تحت بند الأنشطة الدراسية، ومرتبطة بالمنهج، ومن خلال ذلك يجرى تقسيم الطلاب لمجموعات.

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)

"فكرية الزعفران" في الحامول هنا "الحب" لذوي الهمم - (صور)

التفوق الكشفي

قال ماجدي سادات، مدير المدرسة الفكرية بقرية الزعفران التابعة لمركز الحامول، إنه يوجد بالمدرسة فريق " التفوق الكشفي " وحصل المركز الأول علي مستوي الجمهورية العام الماضي.

 كما حصل فريق النشاط الرياضي بالمدرسة علي المركز الثالث في إحدى المسابقات التي أقيمت بالإسكندرية، والمدرسة لديها من الخبرات بين معلميها يستطيعون إبراز المواهب في كافة المجالات نظرًا لعملهم بكل حب تجاه ذوي الهمم ما يعد ذلك سر نجاح إدارة المدرسة.


معلومات ومساعدات

كشف سادات عن معلومة مهمة تتمثل في أن ولي أمر الطفل المعاق بصفة عامة ينكر إعاقة نجله بالرغم من ذلك يترك نجله للمدرسة، وفي حالة تعرض الطالب لحالة إعياء أثناء وجوده في المدرسة فهناك مصدرحماية للمدرسة مهم جدًا.

وقال إن مصدر الحماية يكون من خلال نص قانوني، ويتضمن بأن الطالب الذي يتعرض لأعياء يجرى تسليمه لأسرته، لتوقيعهم الفحص الطبي عليه، وتناوله الأدوية اللازمة، وبعد ذلك يعود للمدرسة مرة أخرى.

وختامًا كشف مدير المدرسة عن تلقي إدارة المدرسة مساعدات من الوزارة تشمل ملابس، ومستخدمات، ويجرى توزيعها علي الطلاب بالإضافة إلي توزيع الزي المدرسي، وكتب دراسية عليهم بدون أي تكاليف علي ولي الأمر.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق