أحدث الأخبار:

 

أول تصريحات رئيس النقاد الرياضيين مرشح رئاسة مركز شباب دسوق
الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن خلف الله


هاني كسبة وإبراهيم الشرقاوي 


ناشد الكاتب الصحفي حسن خلف الله، رئيس رابطة النقاد الرياضيين، والمرشح على مقعد رئيس مجلس الإدارة، أعضاء الجمعية العمومية بمركز شباب دسوق، بالتوجه يوم الجمعة، موعد إجراء انتخابات مجلس إدارة المركز، للمشاركة فيها من خلال اختيار مجلس إدارة يقود مركز الشباب خلال 4 أعوام مقبلة حتى 2025.

أكد رئيس رابطة النقاد الرياضيين، في تصريحات خاصة لـ"بوابة كفر الشيخ سبورت"، أن سبب ترشحه هو الرغبة فى تطوير مركز شباب دسوق، الذى تأخر فى مسألة التطوير كثيرًا رغم كبر مساحته، ربما بسبب صعوبات كثيرة واجهت المجالس السابقة، مشيرا الى أن هناك برنامج خاص لقائمته التى يخوض بها الانتخابات، الهدف منه وضع مركز شباب دسوق ككيان رياضي بمدينة عريقة في وضعه الطبيعي.

وقال:"أعشق مدينة دسوق، فقد ترعرعت بين شوارعها، وأحببتها بناسها، وطبيعتها، وطقوسها الدينية، والاجتماعية، وحتى حين تركتها قبل سنوات طويلة للعمل، والإقامة بالقاهرة، كنت اشتم رائحتها بين أروقة "الأهرام" فى عظمة الراحل عبد الوهاب مطاوع، وهو يجلس على رأس طاولة مجلس التحرير بالجريدة، وطوال السنوات الماضية، لم تنقطع علاقتى بدسوق". 

وأضاف خلف الله:"لقد جذبني الكثيرون من أعضاء الجمعية العمومية المحبين بصدق لهذه المؤسسة الرياضية للترشح على مقعد رئيس مجلس الإدارة، وللأمانة أجهدنى التفكير كثيرًا، وتخوفت من خوض تلك التجربة، وقررت التراجع عن تنفيذها إلا أننى كلما حاولت التراجع، أجدني ضعيفًا أمام شعورى بأننى سأخذل حلم هؤلاء نحو رؤيتهم بتطوير مركز الشباب.

وتابع:"أتمنى أن نقدم صورة زاهية من صور الديمقراطية تكون نموذجًا، وعنوانًا وقدوة للشباب، ونتخذ من سبقونا لسنوات طويلة قدوة في حسن المعاملة، والأخلاق الطيبة النبيلة لنتخذ من المكان رمزًا  نسمو به، ونعلى من شأنه، وقيمته، لأنه يضم أعضاء على قدر كبير من الاحترام، ويستحقون منا أن نكون "عنوانا مشرفا".

يذكر أن الكاتب الصحفي والناقد الرياضي حسن خلف الله، يخوض انتخابات مجلس إدارة مركز شباب دسوق في محافظة كفر الشيخ، على رأس قائمة تضم ياسر أبوليلة على مقعد نائب الرئيس، وأحمد شلبي، على مقعد أمين الصندوق، وفي العضوية تحت السن كل من أحمد عيسى، وعبدالله الأحمدي، أحمد الراعي، ونسرين المرشدي.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق