أحدث الأخبار:

 

فتوى دسوق تنهي جدل فروق توقيت الإفطار والإمساك
فضيلة الشيخ محمد صبح من علماء الأزهر الشريف وعضو لجنة الفتوى بمدينة دسوق 

إبراهيم المصري:

مع حلول شهر رمضان المبارك، وتتحول فروق التوقيت حول مواعيد الإفطار، والإمساك تثير الجدل بين المواطنين في مدن ومراكز محافظة كفر الشيخ، حرصًا منهم على أداء الفريضة دون شك أو وسوسة، ما أدى إلى انتشار فتاوي من مصادر غير موثوق بها.

الشيخ محمد صبح، من علماء الأزهر الشريف، وعضو لجنة الفتوى بمدينة دسوق، التابعة للأزهر الشريف، كشف لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، حقيقة فروق التوقيت حول مواعيد الإفطار والإمساك حسب الشريعة الإسلامية ليسد الطريق أمام كل من يصدر فتوى من مصادر مجهولة حول ذلك الأمر.
 
وقال عضو عضو لجنة الفتوى بمدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ:"إن مسألة فروق التوقيت واختلاف المطالع مسألة قديمة متجددة كل عام يكثر الحديث حولها وتشغل حيزًا من اهتمامات الناس، ولاسيما مع حلول شهر رمضان، وتلك المسائل يثور حولها جدل عقيم يلهي عن العبادة فترة غير قليلة فى بداية الصوم وربما فى نهايته".

وتابع أن الإفطار يكون عند غروب الشمس لا على الأذان الأول ولا على الأذان الثاني - لقول النبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ"، 

 وأضاف إنه هكذا الإمساك يكون مع طلوع الفجر، فيلزمكم تحري غروب الشمس حتى تعلموا وقت صلاة المغرب، والإفطار، وكذا تحري أوقات الصلوات الخمس، ومن لم يكن عارفّا بعلامات دخول الوقت فله تقليد مؤذن عدل عارف بالأوقات.

وكشف عن أوقات الصلاة، فهي لا تعرف إلا بالعلامات الكونية التي جعلها الشرع دليلا على دخول أوقات تلك الصلوات، وبالتالي فإن التقويم الصادر من وزارة الأوقاف ونحوها. 

 وقال صبح إن اختلاف المطالع وإذا كان الآخذ بأحد الرأيين فى المسألة جائز من الناحية الشرعية، وهما توحيد المطالع، وعدم اعتبار اختلاف مطالع القمر في ثبوت الأهلة، والقول الثانى اعتبار اختلاف المطالع، وأن رؤية الهلال فى بلد ما لاتلزم أهل بلد آخر وعليه؛ وإذا كان الأخذ بأحد الرأيين الواردين فى المسألة جائزاً من الناحية الشرعية والله أعلم
 ‏
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق