أحدث الأخبار:

 

مديرآثار فوه يكشف لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية" تراجعها في السياحة
ياسر الكردي مدير منطقة آثار فوه 

فوه - يوسف أبوريشة:

كشف ياسر الكردي، مدير منطقة آثار فوه في محافظة كفر الشيخ، اليوم الأحد، عن تراجع السياحة في مدينة فوه الأثرية، رغم إمكانياتها المؤهلة لذلك، على الرغم من احتواء مدينة فوه التي تعد ثالث مدينة أثرية، بعد القاهرة، ورشيد، على 26 أثر إسلامي، ما بين مساجد، وقباب، وتكايا، ومباني، وكذا ما تركه محمد علي باشا.

وأكد مدير منطقة آثار فوه، في محافظة كفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، أن مدينة فوه تعتبر متحف إسلامي مفتوح بلا تذاكر، أو مرشدين لأنه لا تحتاج إلي كل ذلك، كما يعرف عن فوه في العصر الفرعوني، بأنها كانت عاصمة الإقليم السابع، وكانت ضمن المدن الأثرية المهمة لدي منظمة متاحف بلا حدود، وكذلك منظمة روعة الفن المملوكي.

​ولفت إلى أنه جرى​ نقل بعض القطع الاثري​ة​ المهم​ة ​من فوه إلي المتحف الإسلامي مثل مشكاوتان ​جرى​ نقلهم​ا​ للحفاظ عليهم من الضياع​، ووفق ذلك جرت المطالبة من المنطقة مرار​ً​ا بإنشاء متحف إقليمي يضم أثار فوه والمكان موجود ​وهو "​المحلج​"،​ الذي أنشأه محمد علي باشا​، ​ويقع على ضفاف​ نهر​ النيل ​فرع رشيد ​على مساحة 900 متر​ًا​ ​بينما ​المحلج ​يعد​ منشأة أثرية مهمة داخل ​المدينة.

وأوضح أثريات بفوه ما بين أعمدة تعود إلي العصر اليوناني، والروماني، وأعتاب، وأعمدة تعود إلي العصر الفرعوني، ومن أهم ما يميز فوه طرازها المعماري الذي يسمي "طراز الدلتا المعماري"، ويعتمد علي منتجات البيئة ويضيف إليها لمساته الفنية، والجمالية الرائعة.

وكشف عن المطالبة منذ 20 عامًا بعمل حمامات عمومية في المدينة تليق بالسياحة، والمدينة الأثرية، وإنشاء فندق حتي لو كان 3 نجوم لتوفير مكان آمن للإقامة داخل المدينة، وإقامه معرض دائم للحرف اليدوية الخاصة بأهل فوه مثل صناعة الجوبلان والنحاس وغيرها، وتوفير مركب سياحي يليق بفوه، وتاريخها في الوقت الذي توجد في رشيد مراكب كثيرة لائقة للسياحة، وذلك لعدم وجود اهتمام بمدينة فوه.

وقال الكردي في ختام حديثه لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، إن عوامل الجذب السياحي ضعيفة للغاية، والمطلوب إراده قوية من الجهات التنفيذية على رأسهم رئيس المدينة، ومحافظ كفر الشيخ، ووضع خطة لإنعاش فوه سياحيًا، وأثريًا حفاظا علي أثرية مدينة فوه ثالث المدن الأثرية في مصر.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق