"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

وصف المدون

أحدث الأخبار:

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور
فوضى مركبات الـ"توكتوك" يثير غضب الأهالي  

 

إسلام عمار


بين عشية وضحاها أصبحت مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ قبلة سائقي المركبات البخارية "توكتوك"، قادمون من مدن ومراكز مجاورة سواء في المحافظة، أو محافظة البحيرة للعمل فيها بمركباتهم في ظل إقبال الأهالي على استقلال وسائل المواصلات الداخلية لكن الشكاوي أصبحت كثيرة، ومتكررة من قائدي تلك المركبات خلال الآونة الأخيرة.


وباء "مين يقدر عليه"

أحمد درويش، محام من أبناء مدينة دسوق، أكد لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، أن مركبة الـ"توكتوك"، أصبحت وباء ينتشر داخل المدينة بينما يتحدى قائديها المسئولين في محافظة كفر الشيخ، بسبب عدم وجود حلول تواجه تلك المركبات، وتنظم العمل في تحركات سيرها، بجانب حدوث تجاوزات شبه وقتية من قائديها ضد المواطنين تحت علم، وسمع المسئولين، وصمت أعضاء مجلس النواب..

"مين يقدر عليه"..هكذا وصف درويش حالة مركبات الـ"توكتوك" من وجهة نظره، بعد انتشار بغزارة، وعدم وجود حلول للحد من انتشاره ومخالفاته بعدما أصبح السير المخالف السمة السائدة لقائديها خاصة في شارع كورنيش البحر أسفل النفق، وفي شارع الجيش بناحية المحلج، وفي في حالة الاعتراض تكون النتيجة من قائد المركبة السب، والقذف".

تتسبب في الحوادث 

ويتفق معه زميل المهنة علاء خميس زعلوك، محام من أبناء مدينة دسوق، مضيفًا أن تواجد تلك المركبات بغزارة في كل أنحاء المدينة تتسبب في كل حوادث السرقة، والنشل، والبلطجة، وعدم احترام القواعد المرورية الأمر الذي يسفر عن وقوع حوداث سير نتيجة مخالفاتهم السير ما بين عكس الاتجاه، أو تعرض مواطنون للاصطدام منهم.

وأوضح أن هناك أمثلة كثيرة على وقوع الحوادث بسبب مركبات الـ"توكتوك"، ومن يبغي الإطلاع فهناك مئات المحاضر في قسم شرطة دسوق، وكذا مركز شرطة دسوق، أو رصد البلاغات المترددة على المستشفى العام، متسائلًا:"أين الرقابة على تلك المركبات..وأين المحافظة من تقنين وضعهم حتى يتسنى لكل مواطن التعرف على قائد المركبة في حالة تجاوزه أو ارتكابه المخالفات".

وعرض زعلوك الحلول لتلك المشكلة، وتتمثل في تفريغ الحضانات، والتصرف في الأحرا، ومضي عليها المدة، وتدعيم وحدة مرور دسوق كتيبة أمن مركزي لغلق مداخل ومخارج المدينة لمنع دخول تلك المركبات الواردة للمدينة من مراكز أخرى، تواجد الأكمنة الأمنية داخل المدينة، وتحليل المخدرات، وفرض غرامات رادعة حيال المخالفين ومصادرة التوك توك عديم الورق، وتقنين المركبات من مسئولي المدينة بخط سير خارج المدينة وهناك مذكرات كثيره سابقة.

حلول لمواجهتها 

وقال أيمن الخطيب، من ابناء مدينة دسوق، هناك كثيرون من قائدي تلك المركبات وتحديد الأجرة بالمزاج ما بين 7 و10 جنيهات بسبب زيادة البنزين، وارتفاع أسعار الزيوت، والكاوتش تحولت إلى نغمة يرددها قائديها للراكب في حالة الاعتراض على الأجرة، ومع ذلك هناك حلول عديدة بشأن تقنين تلك المركبات.

وأضاف أن الحلول تتمثل في دهان المركبة الخاصة بأهل دسوق بلون معين، ورقم معين من المجلس، ويمنع دخول المركبات الغريبة، و تدوين اجرة الـ"توكتوك" داخل مدينه دسوق على المركبة نفسها، وتحديد مساراتها بحيث يكون مركبات محددة داخل الكتلة السكنية منعصا للزحام حتى ولو لزم الأمر عمل لون معين، وتغليظ العقوبه لـ"التكتوك" في حالة قيادته أطفال.

مصدر رزق وصور مرفوضة

وبالرغم من عرض المواطنين سلبيات مركبات الـ"توكتوك" فترى سلمى إسماعيل، ربة منزل، تقيم في مدنة دسوق، أن مركبات الـ"توكتوك"، مصدر رزق لشباب كثير، وهناك أصحاب مهن هجروا حرفهم وعملوا مؤقتًا على تلك المركبات بحثًا عن مصدر رزق أسرهم بسبب وقف أعمال البناء لكن في نفس الوقت ضد اي تجاوزات تحدث بحق المواطن.

ويتفق معها محمد قنعر، من أبناء مدينة دسوق، بأن مركبات الـ"توكتوك"، مصدر دخل للعديد من يعمل عليها، وفي نفس الوقت ضد الصور المرفوضة بين قائديها مثل صبية يقودونها، وشباب يرتدي شورت ويركب بجواره شاب آخر كأنهم في نزهة وليس في عمل يجب عليهم احترام الراكب حتى لو كانت فتاة أو سيدة.

وقال إن هناك البعض من الصبية، أو الشباب اعتادوا على تشغيل الأغاني الهابطة ما تسمى المهرجانات، وآخرون يدخنون أثناء سير المركبة بالراكب، دون مراعاة إن الراكب يتحمل الدخان من عدمه خاصة أن الراكب يكون في مواجهة الهواء خلال سير المركبة. 

تقنين وضعهم والمطالبة بحملات 

أما سعيد زيدان، من أبناء مدينة دسوق، وأحد رجال العمل الخيري بالمدينة، فيرى أنه لزامًا على المحليات تقنين وضعهم حتى ولو فترة مؤقتة لحين صدور توجه حكومي بشأن تلك المركبات حسبما طالعتنا وسائل الإعلام المقروءة خلال الفترة الأخيرة، فهناك وحدات محلية خارج محافظة كفر الشيخ تحركت نحو ذلك ما بين ترقيمها، وقبول أوراقها لعمل خطوط سير.

وأشار إلى أن مدينة دسوق أصبحت الآن مثل المدن السياحية لسائقي تلك المركبات للعمل فيها بمركباتهم، فهناك العديد من أبناء المدن المجاورة في المحافظة، وخارجها في محافظة البحيرة يستأجرون وحدات سكنية في مدينة دسوق للاقامة فيها بسبب عملهم بمركباتهم في المدينة.

وطالب أهالي مدينة دسوق وحدة مرور دسوق بقيادة المقدم فؤاد زايد، بشن حملات مكثفة، على تلك المركبات للحد من ظاهرة مخالفاتها المتمثلة في الزحام بسبب السير المخالف خاصة في شوارع مدحت الزيات "السينما"، والمركز، ومزلقان البدالة باتجاه أول شارع السينما مع تقاطع شارع عبدالعزيز، وشارع الدلتا.

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور

"مين يقدر عليه"..الـ"توكتوك" في دسوق وباء يتحدى المسئولين - صور


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

Back to top button