أحدث الأخبار:

"أحسن صوت" هل تعيد النقشبندي و الفشني وأبوشعيشع في بيلا؟
محمد شعبان مؤسس المبادرة 

بيلا - سارة حسن:

بالماضي القريب كان هناك ميولًا لدى العديد من المواطنين من أبناء مركز ومدينة بيلا يستمعون إلى إذاعة القرآن الكريم لما تضمه تلك الإذاعة القديمة من أصوات مختلفة يبتهجون بها عندما يلقي أيًا منهم الآذان، أو تلاوة قرآنية، إنما حاضرنا انتشرت فيه أصواتًا يلقي أصحابها الأغاني الهابطة فيما تعرف بـ"اغاني المهرجانات".

محمد شعبان، من شباب قرية أبوبدوي، التابعة لمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، دشن بمساعدة الشيخ محمد عجور، إمام وخطيب مسجد العمدة عبدالمقصود الطنباري بقرية أبوبدوي، مسابقة بسيطة عبر إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، غرضها إبراز المواهب صاحبة أفضل الأصوات في القاء الآذان، أو الأناشيد الدينية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، وعرضه كثيرون من رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كمتابعين لتلك المسابقة "هل المسابقة تعيد مواهب مثل الشيخ سيد النقشبندي، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ طه الفشني، والشيخ أبوالعينين شعيشع، وغيرهم من المواهب أصحاب أجمل أصوات في القاء الآذان، والابتهالات الدينية".
 
إجابة السؤال نفسه  أوضحها شعبان، فأكد لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، أن الفكرة ربما تبرز كثيرون من أصحاب المواهب  مثل النقشبندي، والفشني، وغيرهم من أصحاب الأصوات العذبة في القاء الآذان، والابتهالات الدينية، في كل مكان في مصر، وليس في بيلا فقط بشرط تنظيم مسابقات من نفس النوع وبالتالي سوف تبرز تلك المسابقات العديد من المواهب في ذلك المجال.

كشف شعبان عن سبب تدشين المسابقة مركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، هو انتشار العديد من المطربين الذين يطلق عليهم مطربي المهرجانات، وتلك تحولت إلى ظاهرة موجودة في الوسط الفني، وبدأت تتداول عن طريق كل من افتقد الذوق العام في عرض محتوى مسموع يفيد الكثير من المواطنين، من خلال فئات كثيرة من المجتمع.

وقال إنه وفقًا للامكانيات فالجائزة تكون عبارة عن درع، وشهادة تقدير وبرغم بساطة الجائزة لكنها تشجيعية، ومعنوية تعبر عن مدى رصد موهبة اختارها الجمهور، وعشاق المواهب، وسوف يجرى الإعلان عن الفائزين بعد غلق باب التقديم للمسابقة المقرر يوم 15 يناير 2022
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق