| الحاجة هانم الأم المثالية الأولى على مستوى محافظة كفر الشيخ والثانية على الجمهورية |
إسلام عمار
في قصة إنسانية ملهمة تجسد أسمى معاني التضحية والصبر، سطرت الأم المثالية الأولى على مستوى محافظة كفر الشيخ، والثانية على مستوى الجمهورية، نموذجًا استثنائيًا للأم المصرية المكافحة، التي واجهت قسوة الحياة بإرادة صلبة، وحوّلت الألم إلى نجاح، لتصنع من أبنائها نماذج مشرفة في المجتمع، وتؤكد أن العطاء الحقيقي لا يعرف المستحيل.
قصة كفاح الأم المثالية في كفر الشيخ
الحاجة هانم أحمد عبدالسيد، الأم المثالية الأولى على مستوى كفر الشيخ، والثانية على مستوى الجمهرية، واحدة من أروع نماذج الأم المصرية المكافحة، بعدما واجهت تحديات الحياة عقب وفاة زوجها عام 1997، تاركًا لها أربعة أطفال صغار ومسؤولية ثقيلة تحملتها وحدها بكل قوة وإيمان.
ففي تلك اللحظة الفارقة، كانت الأم «هانم» في الثانية والثلاثين من عمرها، لتجد نفسها أمام خيارين إما الاستسلام للواقع، أو خوض معركة الحياة من أجل أبنائها، فاختارت الطريق الأصعب، وقررت أن تكون الأب والأم معًا، رافضة الارتباط من جديد، ومكرسة حياتها بالكامل لرعاية أبنائها وصناعة مستقبلهم.
ففي تلك اللحظة الفارقة، كانت الأم «هانم» في الثانية والثلاثين من عمرها، لتجد نفسها أمام خيارين إما الاستسلام للواقع، أو خوض معركة الحياة من أجل أبنائها، فاختارت الطريق الأصعب، وقررت أن تكون الأب والأم معًا، رافضة الارتباط من جديد، ومكرسة حياتها بالكامل لرعاية أبنائها وصناعة مستقبلهم.
بداية رحلة كفاح الأم المثالية بكفر الشيخ
وبدأت رحلة الكفاح حين حصلت على إجازة طويلة من عملها بمديرية الإسكان، استمرت لنحو 10 سنوات، لتتفرغ بشكل كامل لتربية أبنائها، واضعة خطة واضحة لمستقبلهم، رغم ما واجهته من ضغوط نفسية ومادية.
وعاشت الأم «هانم» محطات مؤلمة خلال رحلتها، كان أبرزها مع نجلها الأكبر أحمد، الذي عانى من مشكلات صحية وعيوب خلقية، وخضع لعدة عمليات جراحية، قبل أن يصاب بفشل كلوي ويخوض رحلة علاج شاقة استمرت لعامين، كانت خلالها والدته ترافقه في جلسات الغسيل الكلوي لساعات طويلة، حتى وافته المنية عام 2017، تاركًا أثرًا بالغًا في قلبها.
ورغم الألم، واصلت الأم مسيرتها مع أبنائها، حيث نجحت في دفعهم نحو التفوق العلمي، فحققت ابنتها وسام حلمها بالالتحاق بكلية الطب بالقصر العيني، لتصبح طبيبة أطفال ناجحة، فيما التحق نجلها محمد بكلية الطب بجامعة عين شمس، وتدرج في مسيرته العلمية حتى أصبح مدرسًا، قبل أن ينتقل إلى جامعة كفر الشيخ ليكون بالقرب من والدته، ويشغل حاليًا منصب نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعي.
أما الابنة الصغرى إيمان، التي كانت طفلة رضيعة عند وفاة والدها، فقد كبرت في رعاية والدتها، حتى التحقت بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، وأصبحت طبيبة متخصصة في الأشعة التداخلية، وأسست أسرة ناجحة.
وتبقى قصة الحاجة «هانم أحمد عبدالسيد» نموذجًا حيًا للأم المصرية التي لم تستسلم للظروف، بل حوّلت الألم إلى نجاح، والتحديات إلى إنجازات، لتجني ثمار صبرها في صورة أبناء ناجحين، يواصلون مسيرة العطاء والتميز.
وعاشت الأم «هانم» محطات مؤلمة خلال رحلتها، كان أبرزها مع نجلها الأكبر أحمد، الذي عانى من مشكلات صحية وعيوب خلقية، وخضع لعدة عمليات جراحية، قبل أن يصاب بفشل كلوي ويخوض رحلة علاج شاقة استمرت لعامين، كانت خلالها والدته ترافقه في جلسات الغسيل الكلوي لساعات طويلة، حتى وافته المنية عام 2017، تاركًا أثرًا بالغًا في قلبها.
ورغم الألم، واصلت الأم مسيرتها مع أبنائها، حيث نجحت في دفعهم نحو التفوق العلمي، فحققت ابنتها وسام حلمها بالالتحاق بكلية الطب بالقصر العيني، لتصبح طبيبة أطفال ناجحة، فيما التحق نجلها محمد بكلية الطب بجامعة عين شمس، وتدرج في مسيرته العلمية حتى أصبح مدرسًا، قبل أن ينتقل إلى جامعة كفر الشيخ ليكون بالقرب من والدته، ويشغل حاليًا منصب نائب مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعي.
أما الابنة الصغرى إيمان، التي كانت طفلة رضيعة عند وفاة والدها، فقد كبرت في رعاية والدتها، حتى التحقت بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، وأصبحت طبيبة متخصصة في الأشعة التداخلية، وأسست أسرة ناجحة.
وتبقى قصة الحاجة «هانم أحمد عبدالسيد» نموذجًا حيًا للأم المصرية التي لم تستسلم للظروف، بل حوّلت الألم إلى نجاح، والتحديات إلى إنجازات، لتجني ثمار صبرها في صورة أبناء ناجحين، يواصلون مسيرة العطاء والتميز.
أقرأ أيضًا
بعد وعكة صحية مفاجئة..وفاة رئيس محكمة جنايات كفر الشيخ
| الأم المثالية الأولى على كفر الشيخ والثانية على مستوى الجمهورية |
| الأب الراحل |
| فرحة الأم المثالية بكفر الشيخ مع أبنائها |
| الأم المثالية مع أبنائها |