| الحاج محمد شعبان المعتمر المتوفي |
إسلام عمار
سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية شباس الشهداء التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، عقب تداول نبأ وفاة معتمر من أبناء القرية، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثناء تواجده بالأراضي المقدسة، مرتديًا ملابس الإحرام، بعد انتهائه من أداء مناسك العمرة.
وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى ساحة عزاء، حيث نعاه الأهالي والأصدقاء بكلمات مؤثرة، داعين له بالرحمة، ومشيرين إلى حسن خاتمته بوفاته في أطهر بقاع الأرض.
وأضاف أنه جرى نقل الراحل إلى أحد مستشفيات مكة المكرمة لتلقي العلاج، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة مع الساعات الأولى من ليلة القدر، في مشهد وصفه الأهالي بالمؤثر.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من المعتمرين من أبناء مصر والدول العربية والإسلامية شاركوا في أداء صلاة الجنازة على الفقيد داخل الحرم المكي، قبل أن يتم الطواف بجثمانه حول الكعبة المشرفة.
وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى ساحة عزاء، حيث نعاه الأهالي والأصدقاء بكلمات مؤثرة، داعين له بالرحمة، ومشيرين إلى حسن خاتمته بوفاته في أطهر بقاع الأرض.
تفاصيل وفاة معتمر دسوق أثناء صلاة الظهر بعد أداء مناسك العمرة
وكشف محمد سلامة النحاس، حفيد الفقيد الحاج محمد عبداللاه شعبان، في تصريحات لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية" أن جده تعرض لحالة مرضية مفاجئة أثناء أدائه صلاة الظهر، عقب انتهائه من مناسك العمرة خلال شهر رمضان.وأضاف أنه جرى نقل الراحل إلى أحد مستشفيات مكة المكرمة لتلقي العلاج، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة مع الساعات الأولى من ليلة القدر، في مشهد وصفه الأهالي بالمؤثر.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من المعتمرين من أبناء مصر والدول العربية والإسلامية شاركوا في أداء صلاة الجنازة على الفقيد داخل الحرم المكي، قبل أن يتم الطواف بجثمانه حول الكعبة المشرفة.
وصية دفن معتمر دسوق بمكة المكرمة
وقال حفيد معتمر دسوق إن جثمان الراحل وري الثرى في مكة المكرمة، تنفيذًا لوصيته الأخيرة التي نطق بها قبل وفاته، حين قال: «ادفنوني في مكة».
أقرأ أيضًا