الوالدين فقدا ابنيهما في 10 أيام |
إسلام عمار
سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي عزبة بركات بقرية إبشان التابعة لمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، بسبب وفاة شاب عشريني متأثرًا بحالة مرضية مفاجئة حزنًا على شقيقه الذي توفي قبل منه بـ 10 أيام داخل عزبة بركات مسقط رأسهم.
مأساة أسرة الشقيقين في بيلا
وتحولت صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى دفتر عزاء من خلال رواد موقع التواصل الاجتماعي الذين دونوا عبارات الحزن، والعزاء في وفاة الشاب العشريني خاصة أن وفاته جاءت بعد وفاة شقيقه خلال 10 أيام.
أسرة الشاب الراحل مصطفى حسين إبراهيم، 22 عامًا، ويقيم في عزبة بركات كانت على موعد من تلقي الصدمة الأولى منذ حوالي 10 أيام بوفاة الابن الأكبر إبراهيم حسين، 28 عامًا، والذي جرى زفافه منذ حوالي شهرين ماضيين عندما تعرض لأزمة قلبية مفاجئة استدعت نقله إلى مستشفى بيلا المركزي لكنه عاد مع أفراد أسرته جثة هامدة متأثرًا بتلك الحالة المرضية المفاجئة.
وكانت الصدمة الثانية بوفاة الابن الثاني مصطفى عندما خرج من المنزل قاصدًا إحدى المصالح الإدارية يشأن إنهاء أوراق تتعلق بوفاة شقيقه المتوفي قبل منه بأيام وأثناء العودة للمنزل وخلال استقلاله مركبة بخارية "توك توك" سقط مغشيًا عليه، وجرى نقله إلى مستشفى بيلا المركزي.
"ربنا قال من لم يرضى بقضائي فليخرج من تحت سمائي..لما قالولي ابنك مصطفى مات حمدت ربنا واسترجعته وتوضأت لحظة الغسل وصليت ركعتين شكر لله" تلك كانت كلمات والد الشابين المتوفيين خلال 10 أيام لـ"بوابة كفر الشيخ الإخبارية" راصدًا حالة الحزن التي يعيشها وزوجته بسبب فقدانه ابنيه إبراهيم ومصطفى.
وقال الأب المكلوم عم حسين إبراهيم أن ابنيه الراحلين كانا يرتبطان ببعضهما البعض وحزنهما وفرحهما واحدًا ووفق ذلك كان مصطفى يوميًا منذ وفاة شقيقه يتردد على المقابر مرات عديدة بداية من الصباح وإلى وقت الغروب.
وأضاف في ختام حديثه:"الفراق صعب لكنها إرادة الله عز وجل ولا اعتراض على إرادته وحكمته والحمد لله راض بقضاء الله..باحمد ربنا عشان استرد امانته".
أقرأ أيضًا
بعد تضامن المحامين..قرار الجنايات ضد 6 متهمين بقتل محامي بيلا - صور
أصدر محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، اليوم السبت، قرارها لتأجيل محاكمة 6 متهمين بقتل محام يقيم بمركز بيلا، باستخدام سلاح ناري "بندقية خرطوش"، إثر حدوث خلافات بين 3 متهمين منهم إلى جلسة يوم الإثنين المقبل للمرافعة النهائية.
صدر قرار المحكمة برئاسة المستشار شريف عبدالوارث فارس، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين يوسف عدلي خليل، وحمدي معوض عبدالتوب، وسكرتارية محمد أحمد خليفة، وذلك في أحداث القضية رقم 3019 لسنة 2024 جنايات مركز شرطة بيلا، والمقيدة برقم 1313 لسنة 2024 كلي كفر الشيخ.
وشهدت المحاكمة تضامن عدد كبير من المحامين تقدمهم فراج زعفان، نقيب محامين كفر الشيخ، وسامي الغنام، عضو النقابة وترافع كل من المحامون نقيب محامين كفر الشيخ فراج زعفان، وأحمد جاد الرب، ومحمد شحاتة، وفهيم ابوهرج، والبدوي مجاهد، ودفعوا بمبلغ 100والف وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت ضد المتهمين الستة، وإصافة المادة 375 مكرر (أ) من قانون العقوبات نظرًا لاستعراض المتهمين القوة والبلطجة ما أدى إلى وفاة زميلهم المجني عليه عمدًا.
التفاصيل في قرار الإحالة
كان المستشار سعود محمد نجيب المحامي العام الأول لنيابة كفر الشيخ الكلية أحال كل من المتهمين "محمد.خ.ع.ع.ع"، 26 عامًا، عامل ويقيم بقرية الربعمائة التابعة لمركز بيلا، و"رضا.ا.ا.ع.ي"، 30 عامًا، سباك ويقيم بقرية الحفير التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، و"عنتر.ع.ع.ع.ب"، 18 عامًا، عامل، ويقيم بقرية روس الفرخ التابعة لمركز بيلا.
وإحالة المدعو "محمد.ا.ع.م.ع"، 34 عامًا، عامل ويقيم بقريه بحر البقر ري 2 سرحان محافظة بورسعيد، إلى محكمة جنايات كفر الشيخ لإجراء محاكمتهم عما أسند إليهم لأنهم في يوم 15 مارس 2024 بدائرة مركز شرطة بيلا محافظة كفر الشيخ المتهمين الأول والثاني والثالث قتلوا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد المجنى عليه محمود محمد احمد علي إسماعيل، محام.
وجاء ذلك على إثر خلافات بينهم، وبيتوا النية، وعقدوا العزم المصمم على إزهاق روحه، ولبثوا في عزمهم بروية، وفكر هادئ متأن، ووضعوا مخططًا للإقدام على ما استقروا عليه، وأعدوا لذلك الغرض أسلحة نارية "بندقية خرطوش"، وبناء على ما أبلغهم به المتهم الرابع توجهوا إلى حيث أيقنوا مرور المجني عليه المحامي بالطريق العام.
وبوصوله ذلك المكان استوقفه المتهمين، واشهر المتهم الأول السلاح الناري، وعاجل المجني عليه بأن وجه السلاح الناري نحو رقبته مطلقًا منه عيارًا ناريًا استقر بعنقه محدثًا إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته حال تواجد باقي المتهمين على مسرح الجريمة للشد من أزره والحيلولة دون إسعافه قاصدين إزهاق روحه.
كما وجه لهم حيازتهم واحرازهم بغير ترخيص سلاحًا ناريًا غير مششخنًا "بندقية خرطوش"، وحازوا وأحرزوا أربعة طلقات خرطوش تستعمل في السلاح الناري دون أن يكون مرخصا لهم في حيازتها او احرازها.
أما المتهم الرابع اشترك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الأول حتى الثالث في ارتكاب الوقائع بأن أحاط المتهم الأول علما بخط سير المجني عليه تمهيدًا لارتكاب جريمته موضوع الاتهام الأول فوقعت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة.
والمتهمين الخامس والسادس اخفا كلاهما المتهمين الأول والثاني والثالث المتهمين بارتكاب الجنايات موضوع الاتهامات الأولى والثانية والثالثة وساعدوهم على الفرار من وجه القضاء بأن اصطحبوهم، وقاموا بإيوائهم في مزرعة مملوكة للمتهم السادس بمدينة بعيدة عن مكان ارتكابهم الوقائع الجنائية المذكورة وهي مدينة بورسعيد قاصدين تمكينهم من الفرار من وجه القضاء.