أحدث الأخبار:

 

سيدة تسأل زوجي يحلف بالطلاق على كل صغيرة وكبيرة..فماذا أفعل؟
تعبيرية

تلقى موقع "بوابة كفر الشيخ الإخبارية"، سؤالا من سيدة تقيم بمدينة كفر الشيخ، حول زوجها الذي يحلف بالطلاق كثيرًا، وتقول في رسالتها "زوجي يحلف بالطلاق على كل صغيرة وكبيرة..فماذا أفعل؟.


ويجيب عن ذلك السؤال فضيلة الشيخ محمد صبح، عضو لجنة الفتوى بمدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ، ومن علماء الأزهر الشريف، وقال فضيلته إن أهل العلم قالوا : المشروع للمسلم اجتناب استعمال الطلاق فيما يكون بينه، وبين أهله من النزاع، وذلك لما يترتب على الطلاق من عواقب وخيمة، وكثير من الرجال يتهاونون بشأن الطلاق.

وأضاف عضو لجنة الفتوى بمدينة دسوق أنه كلما حصل نزاع بينه، وبين أهله حلف بالطلاق، وكلما اختلف مع أصحابه حلف بالطلاق، وكلما تشاجر في عمله حلف بالطلاق وهكذا، وهذا نوع تلاعب بكتاب الله عزوجل، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر من يطلق امرأته ثلاثا جميعا متلاعبًا بكتاب الله، فكيف بمن اتخذ الطلاق ديدنه.

وقال إنه كلما أراد منع زوجته من شئ أو حثها على فعل شئ حلف بالطلاق، روى النسائي، وصححه الألباني عن محمود بن لبيد بن الأعصم قال : { أُخبِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق إمرأته ثلاث تطليقات جميعا فقام غضبان ثم قال : أيُلعَبُ بكتاب الله وأنا بين أظهركم }.

قال العلامة محمد رشيد رضا: هؤلاء السفهاء الذين يطلقون ألسنتهم بالطلاق في كل هين وعظيم، هؤلاء مخالفون لما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله
{من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت } ( رواه البخاري ) فإذا أراد المؤمن أن يحلف فليحلف بالله جل جلاله، ولا ينبغي له كثرة الحلف حتى بالله عز وجل، قال تعالى { واحفظوا أيمانكم } ومن جملة ما فسرت به هذه الآية : يعني لا تكثروا الحلف بالله.

وقال الشيخ محمد صبح، موجهًا رسالته للسيدة السائلة:"أيتها الأخت السائلة إذا كان زوجك هكذا كما تسألين فوجب عليكي نصيحته بالتوبة والعودة للرشد على صحيح الدين كما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن حلف الطلاق واجتنابه ذلك حتى لا تقع عواقب وخيمة قد تكون نتيجتها استقرار الأسرة والله أعلم".

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق