أحدث الأخبار:

 

بالحبة السامة..انتحار فتاة لرفضها الزواج بمركز بيلا
حبة حفظ الغلال 


بيلا - وليد جمال:

سجل مستشفى بيلا المركزي في محافظة كفر الشيخ، اليوم الخميس، وفاة فتاة في العقد الثاني من عمرها، متأثرة بإصابتها بالتسمم نتيجة تناولها حبة حفظ الغلال القاتلة، بغرض الانتحار، وذلك بعد دخولها مستشفى بيلا المركزي في كفر الشيخ منذ يومين، لتتلقى العلاج فيها.

وكان اللواء أشرف صلاح، مدير أمن كفر الشيخ، تلقى إخطارًا من اللواء خالد محمدي، مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، يفيد بوفاة "إ.ي.ر"، 25 عامًا، ربة منزل، وتقيم بقرية حاذق، التابعة لمركز بيلا، متأثرة بإصابتها بالتسمم، نتيجة تناولها حبة حفظ الغلال "السامة" بغرض الانتحار لمرورها بأزمة نفسية سيئة بسبب خلافاتها من أسرتها.

وتبين من التحقيقات المبدئية لرجال مباحث مركز شرطة بيلا برئاسة الرائد فؤاد الفقي، رئيس مباحث المركز، ومعاونيه، تحت إشراف اللواء خالد محمدي، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفر الشيخ، واللواء ياسر عبدالرحيم، رئيس مباحث المديرية، أن الفتاة أقبلت على الانتحار بسبب إجبار أسرتها على الزواج من شخص لا ترغب بالارتباط به، ما أدى إلى مرورها بأزمة نفسية حادة.

جرى التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى بيلا المركزي في محافظة كفر الشيخ، تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدًا لصدور قرار بشأنها.

حُرر بذلك المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة تحت إشراف المستشار سعود محمد نجيب، المحامي العام العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، قررت نقل جثة الفتاة إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام، وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب وفاتها.

وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق