لإجباره بيع المنزل..براءة عجوز اتهمه ابنه باغتصاب زوجته بدسوق

دسوق - إبراهيم المصري :

0 293
قضت محكمة جنح مستأنف دسوق، ببراءة رجل عجوز في العقد السادس من عمره، من التهمة المنسوبة إليه باغتصاب زوجة إبنه.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد البدري، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد سكيكر، وهاني عبدالسلام، وبأمانة سر عادل حمزة، ذلك في أحداث القضية رقم 6884 لسنة 2020 جنح قسم شرطة بندر دسوق.
تعود التفاصيل إلى شهر اغسطس 2020، عندما فوجئ المدعو “م.ح”، البالغ من العمر 63 عامًا، وزوجته، بتقديم ابنهما، وزوجته شكوى ضد العجوز بمحاولته التعدي جنسيًا على زوجة الابن، وعندما امتنعت زوجة الابن لم يجد الأب المتهم، وزوجته بربطها ووثقا يديها بالحبال، وضربها بالعصى، والقياها من الطابق الثالث، في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ.
نجح زياد ناصر، محامي الأب المتهم، وزوجته، في إثبات كذب إدعاء كذب الابن، وزوجته بانها حيلة لجأ إليها كلاهما سعيًا من الابن بإجبار أبويه على بيع المنزل وتحصله على ميراثه.
وشهدت جلسة المحاكمة تمسك محامي الأب، خلال المرافعة أمام المحكمة، ببراءته مؤسسًا ذلك على التناقض بين الدليل القولى، والفني، على نحو يستعصى على الموائمة، وجهالة موعد حدوث الإصابة الوارد بالتقرير الفنى المرفق بالأوراق، وانعدام صلته بالواقعة محل الاتهام، وإن الاحتمالية  التى أصابت الدليل الفنى أسقطت الأخذ به، ولو على سبيل الاستدلال.
كما تبين من مرافعة دفاع الأب، بحدوث حالة من التراخي في الإبلاغ، وخلو الأوراق من ثمة شاهد سوى ابن المتهم، وذلك مالا يجوز شهادة له كونه عاق لوالديه.
واستشهد بذلك بما حكم  به الإمام الشافعى إذ جاءه رجل وسأله قائلا يا إمام أيختصم الرجل أبواه، وقال له الشافعي :”لا والله ولا نعلهما، وأن جاء بالحجة الصحيحة عليهم فلا حجة لعاق”، مؤيدًا ذلك أن الحجة في الغيب مبناها الثقة فى من أدلى بها، فأى ثقة تمنح لمن أصاب والديه بهذا الاتهام الجائر بعد أن أنفقوا عليه كل عزيز وغالى من العمر.

Hits: 406

Advertisements

اكتب تعليقك هنا